إلى الله أشكو من عوادي النوى سهما
إِلى اللَهِ أَشكو مِن عَوادي النَوى سَهماأَصابَ سُوَيداءَ الفُؤادِ وَما أَصمىمِنَ الهاتِكاتِ القَلبَ أَوَّلَ وَهلَةٍ
قم للمعلم وفه التبجيلا
قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلاكادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولاأَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي
ريم على القاع بين البان و العلم
ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِأَحَلَّ سَفكَ دَمي في الأَشهُرِ الحُرُمِرَمى القَضاءُ بِعَينَي جُؤذَرٍ أَسَداً
ولد الهدى فالكائنات ضياء
وُلِـدَ الـهُـدى فَـالكائِناتُ ضِياءُوَفَـمُ الـزَمـانِ تَـبَـسُّـمٌ وَثَناءُالـروحُ وَالـمَـلَأُ الـمَلائِكُ حَولَهُ
عادت أغاني العرس رجع نواح
عادَت أَغاني العُرسِ رَجعَ نُواحِوَنُعيتِ بَينَ مَعالِمِ الأَفراحِكُفِّنتِ في لَيلِ الزَفافِ بِثَوبِهِ
سلام من صبا بردى أرق
سَلامٌ مِن صَبا بَرَدى أَرَقُّوَدَمعٌ لا يُكَفكَفُ يا دِمَشقُوَمَعذِرَةُ اليَراعَةِ وَالقَوافي
شيعت احلامي بقلب باك
شَيّعـتُ أَحْـلامـي بقلـبٍ بـاكِولَمَحتُ من طُرُق المِـلاحِ شِباكـيورجـعـتُ أَدراجَ الشبـاب ووِرْدَه
يا جارة الوادي طربت وعادني
يا جارة الوادي طربت وعادنيما زادني شوقا إلى مرآكفقطعت ليلي غارقا نشوان في
أما العتاب فبالأحبة أخلق
أَمّا العِتابُ فَبِالأَحِبَّةِ أَخلَقُوَالحُبُّ يَصلُحُ بِالعِتابِ وَيَصدُقُيا مَن أُحِبُّ وَمَن أُجِلُّ وَحَسبُهُ
خدعوها بقولهم حسناء
خَدَعوها بِقَولِهِم حَسناءُوَالغَواني يَغُرُّهُنَّ الثَناءُأَتُراها تَناسَت اِسمِيَ لَمّا