فديناه من زائر مرتقب
فَدَيناهُ مِن زائِرٍ مُرتَقَببَدا لِلوُجودِ بِمَرأىً عَجَبتَهُزُّ الجِبالَ تَباشيرُهُ
سما يناغي الشهبا
سَما يُناغي الشُهُباهَل مَسَّها فَاِلتَهَباكَالدَيدَبانِ أَلزَمو
بني القبط إخوان الدهور رويدكم
بَني القِبطِ إِخوانُ الدُهورِ رُوَيدَكُمهَبوهُ يَسوعاً في البَرِيَّةِ ثانِياحَمَلتُم لِحِكمِ اللَهِ صَلبَ اِبنِ مَريَمٍ
خطت يداك الروضة الغناء
خَطَّت يَداكَ الرَوضَةَ الغَنّاءَوَفَرَغتَ مِن صَرحِ الفُنونِ بِناءَما زِلتَ تَذهَبُ في السُمُوِّ بِركنِهِ
يا رب ما حكمك ماذا ترى
يا رَبِّ ما حُكمُكَ ماذا تَرىفي ذَلِكَ الحُلمِ العَريضِ الطَويلقَد قامَ غَليومٌ خَطيباً فَما
الله يحكم في المدائن والقرى
اللَهُ يَحكُمُ في المَدائِنِ وَالقُرىيا ميتَ غَمرَ خُذي القَضاءَ كَما جَرىما جَلَّ خَطبٌ ثُمَّ قيسَ بِغَيرِهِ
أبكيك إسماعيل مصر وفي البكا
أَبكيكَ إِسماعيلَ مِصرَ وَفي البُكابَعدَ التَذَكُّرِ راحَةُ المُستَعبِرِوَمِنَ القِيامِ بِبَعضِ حَقِّكَ أَنَّني
دامت معاليك فينا يا ابن فاطمة
دامَت مَعاليكَ فينا يا اِبنَ فاطِمَةٍوَدامَ مِنكُم لِأُفقِ البَيتِ نِبراسُقُل لِلخِديوِ إِذا وافَيتَ سُدَّتَهُ
أحمدك الله وأطري الأنبياء
أَحمُدُكَ اللَهَ وَأُطري الأَنبِياءمَصدَرَ الحِكمَةِ طُرّاً وَالضِياءوَلَهُ الشُكرُ عَلى نُعمى الوُجود
معالي العهد قمت بها فطيما
مَعالي العَهدِ قُمتَ بِها فَطيماوَكانَ إِلَيكَ مَرجِعُها قَديماتَنَقَّل مِن يَدٍ لِيَدٍ كَريماً