بكيا لأجل خروجه في زورة

بَكَيا لِأَجلِ خُروجِهِ في زَورَةٍيا لَيتَ شِعري كَيفَ يَومُ فِراقِهِلَو كانَ يَسمَعُ يَومَذاكَ بُكاهُما

هذه أول خطوه

هَذِهِ أَوَّلُ خُطوَههَذِهِ أَوَّلُ كَبوَهفي طَريقي لِعَلِيٍّ

صغار بحلوان تستبشر

صِغارٌ بِحُلوانَ تَستَبشِرُوَرُؤيَتُها الفَرَحُ الأَكبَرُتَهُزُّ اللِواءَ بِعيدِ المَسيحِ

يا حبذا أمينة وكلبها

يا حَبَّذا أَمينَةٌ وَكَلبُهاتُحِبُّهُ جِدّاً كَما يُحِبُّهاأَمينَتي تَحبو إِلى الحَولَينِ

أمينة يا بنتي الغاليه

أَمينَةُ يا بِنتِيَ الغالِيَهأُهَنّيكِ بِالسَنَةِ الثانِيَهوَأَسأَلُ أَن تَسلَمي لي السِنينَ

رزقت صاحب عهده

رُزِقتُ صاحِبَ عَهدِهِوَتَمَّ لِيَ النَسلُ بَعديهُم يَحسُدوني عَلَيهِ

علي لو استشرت أباك قبلاً

عَلِيُّ لَوِ اِستَشَرتَ أَباكَ قَبلاًفَإِنَّ الخَيرَ حَظُّ المُستَشيرِإِذاً لَعَلِمتَ أَنّا في غِناءٍ

صار شوقي أبا علي

صارَ شَوقي أَبا عَليفي الزَمانِ التَرَلَّليوَجَناها جِنايَةً

قدمت بين يدي نفساً أذنبت

قَدَّمتُ بَينَ يَدَيَّ نَفساً أَذنَبَتوَأَتَيتُ بَينَ الخَوفِ وَالإِقرارِوَجَعَلتُ أَستُرُ عَن سِواك ذُنوبَها