لكم في الخط سياره

لَكُم في الخَطِّ سَيّارَهحَديثُ الجارِ وَالجارَهأَوفَرلاندُ يُنَبّيكَ

إن شئت تعرف حالتي

إن شئت تعرف حالتي فانظر إلىداري فإن السر عند الدارتُنبيك عن كدري وعن صفوي بما

سعت لك صورتي وأتاك شخصي

سَعَت لَكَ صورَتي وَأَتاكَ شَخصيوَسارَ الظِلُّ نَحوَكَ وَالجِهاتُلِأَنَّ الروحَ عِندَكَ وَهيَ أَصلٌ

داو المتيم داوه

داوِ المُتَيَّمَ داوِهِمِن قَبلِ أَن يَجِدَ الدَواإِنَّ النَواصِحَ كُلَّهُم

بيني وبين أبي العلاء قضية

بَيني وَبَينَ أَبي العَلاءِ قَضِيَّةٌفي البِرِّ أَستَرعي لَها الحُكَماءَهُوَ قَد رَأى نُعمى أَبيهِ جِنايَةً

أعطى البرية إذ أعطاك باريها

أَعطى البَرِيَّةَ إِذ أَعطاكَ باريهافَهَل يُهَنّيكَ شِعري أَم يُهَنّيهاأَنتَ البَرِيَّةُ فَاِهنَأ وَهيَ أَنتَ فَمَن

ما بات يثني على علياك إنسان

ما باتَ يُثني عَلى عَلياكَ إِنسانُإِلّا وَأَنتَ لِعَينِ الدَهرِ إِنسانُوَما تَهَلَّلتَ إِذ وافاكَ ذو أَمَلٍ

منتزه العباس للمجتلى

مُنتَزَهُ العَبّاسِ لِلمُجتَلىآمَنتُ بِاللَهِ وَجَنّاتِهِالعَيشُ فيهِ لَيسَ في غَيرِهِ

قصر الأعزة ما أعز حماكا

قَصرَ الأَعِزَّةِ ما أَعَزَّ حِماكاوَأَجَلَّ في العَلياءِ بَدرَ سَماكاتَتَساءَلُ العربُ المُقَدَّسُ بَيتُها