شلت مصيبة موتها أركاني
شَلَّتْ مصيبةُ موتِها أركانيماتَ الكلامُ فما يقولُ لسانيغيرَ الذي يُرضي الإلهَ لأنهُ
قامت تصلي
أنزلتُ في ساحةِ الإكرامِ حاجاتيوجئتُ أشكو إلى ربي شِكاياتيأشكو هموماً غدتْ كالظلِ تتبعني
ساعة مولدي
في ظلمةِ الكونِ لا ضوءٌ بهِ سَاريولا صَدَى آدميٍّ عَابرٍ جَاريفالأفقُ مكتَئِبٌ والنجمُ مُحْتجبٌ
دعاء شاعرة
يا رَبّ أَعْطِ السَّائِلَ المَحْرومَ أَسبابَ السُّرور
وامْنَحْ لِكُلِّ مُشَرَّدٍ رُكْناً مُوَشّى بِالحَرير
أَطْفِئْ وُقودَ الحَرْبِ في الدُّوَلِ المُؤَجَّجَةِ السَّعير
لقاء في الطريق
أي المشاعر في الدماء تدفقتحين التقينا بعد هجر مؤلموأبى السلام أبيته من قبل أن
فمن مبلغ أهل المتاحف أننا
فمَن مبلغٌ أهلَ المتاحف أننانعُدّ ألوفاً من صنوفِ اللطائفِونخطو عليها بالنعال كأنّ ذا
شباب الإسلام
ملكنا هذه الدنيا قروناوأخضعها جُدودٌ خالدوناوسطّرنا صحائفَ من ضياءٍ
رسالة في ليلة التنفيذ
أبتاه ماذا قد يخطُّ بنانيوالحبلُ والجلادُ ينتظرانيهذا الكتابُ إليكَ مِنْ زَنْزانَةٍ
ملكنا هذه الدنيا قرونا
مَلكنا هذهِ الدنيا قُروناًوأخضَعَها جدودٌ خالدوناوسطَّرنا صحائفَ من ضياءٍ
قف في ربوع المجد وابك الأزهرا
قف في ربوع المجد وابك الأزهراواندبه روضاً للمكارم أقفراواكتب رثاءَكَ فيهِ نفثةُ موجَعٍ