أطلت الآلام من جحره

أطَلَّتِ الآلامُ من جُحْرِهِوَلُفَّتِ الأسْقامُ في طِمْرِهِبُرْدَتُهُ الليل على بَرْدِه

يا خليلي خلياني وما بي

يا خَلِيلَيّ خَلِّيانِي ومَا بيأَوْ أعِيدَا إِلَيَّ عَهْدَ الشَّبابِحُلمٌ قد مَضَى وَأَيّامُ أُنْسٍ

أربع رباعيات

     
(1)
يا أيَّها القومُ اتَّقُوا تَوْقِي.. وَقُوا:

سألته ما لهذا الخال منفرداً

سَأَلتُهُ ما لِهَذا الخالِ مُنفَرِداًوَاِختارَ غُرَّتَكَ الغَرّا لَهُ سَكَناأَجابَني خافَ مِن سَهمِ الجُفونِ وَمِن

أذنتك ترتابين في الشمس والضحى

أَذِنتُكِ تَرتابينَ في الشَمسِ وَالضُحىوَفي النورِ وَالظَلماءِ وَالأَرضِ وَالسَماوَلا تَسمَحي لِلشَكِّ يَخطِرُ خَطرَةً

ظبي الحمى بالله ما ضركا

ظَبيَ الحِمى بِاللَهِ ما ضَرَّكاإِذا رَأَينا في الكَرى طَيفَكاوَما الَّذي تَخشاهُ لَو أَنَّهُم

تحمل إلى نادي الحبيب رسالة

تَحَمَّلْ إِلَى نَادِي الْحَبِيبِ رِسَالَةًأَرَقَّ عَلَى الْمَخْمُورِ مِنْ نَفَسِ الصَّباوَخَبِّرْهُ عَنِّي أَنَّنِي مُنْذُ بَيْنِهِ

أيا ملكا همت كفاه جودا

أَيَا مَلِكَاً هَمَتْ كَفَّاهُ جُودَاًعَلَى الثَّقَلَيْنِ مِنْ بَادِ وَقَارِيعَرَاكَ النِّيلُ مِنْ بَلَدٍ بَعِيدٍ

بلوت إخاء الناس دهرا فلم أجد

بَلَوْتُ إِخَاءَ النَّاسِ دَهْرَاً فَلَمْ أَجِدْأَخَا ثِقَةٍ يَرْعَى مَغِيبِي كَمَحْضَرِيفَإِنْ أَتَغَيَّرْ عَنْ وِدَادٍ فَإِنَّنِي