القصيدة العمرية
حَسبُ القَوافي وحَسبي حين أُلْقيهاأَنِّي إلى ساحَةِ الفاروقِ أُهْدِيهالا هُمَّ، هَبْ لي بياناً أستَعينُ به
ببابك النحس والسعود
بِبابِكَ النَحسُ وَالسُعودُوَمَوقِفُ اليَأسِ وَالرَجاءِوَفيكَ قَد حارَتِ اليَهودُ
يا ليلة ألهمتني ما أتيه به
يا لَيلَةً أَلهَمَتني ما أَتيهُ بِهِعَلى حُماةِ القَوافي أَينَما تاهواإِنّي أَرى عَجَباً يَدعو إِلى عَجَبٍ
يا دولة القواضب الصقال
وقال أيضاً:
الرجز
يا دَولَةَ القَواضِبِ الصِقالِ
لاح منها حاجب للناظرين
لاحَ مِنها حاجِبٌ لِلناظِرينفَنَسوا بِاللَيلِ وَضّاحَ الجَبينوَمَحَت آيَتُها آيَتَهُ
وجدوا السبيل إلى التقاطع بيننا
وَجَدوا السَبيلَ إِلى التَقاطُعِ بَينَناوَالسَمعُ يَملِكُهُ الكَذوبُ الحاذِقُلا تَجعَلي الواشينَ رُسلَكِ في الهَوى
لي كساء أنعم به من كساء
لي كِساءٌ أَنعِم بِهِ مِن كِساءِأَنا فيهِ أَتيهُ مِثلَ الكِسائيحاكَهُ العِزُّ مِن خُيوطِ المَعالي
أحامد كيف تنساني وبيني
أَحامِدُ كَيفَ تَنساني وَبَينيوَبَينَكَ يا أَخي صِلَةُ الجِوارِسَأَشكو لِلوَزيرِ فَإِن تَوانى
لا غرو إن أشرق في منزلي
لا غَروَ إِن أَشرَقَ في مَنزِليفي لَيلَةِ القَدرِ مُحَيّا الوَزيرفَالبَدرُ في أَعلى مَداراتِهِ
مى يا بابلي إليك شوقي
مى يا بابِلِيُّ إِلَيكَ شَوقيوَعَيني لازَمَت سَكبَ الدُموعِوَلَو أَنّي تَرَكتُ سَراحَ قَلبي