رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي
رَجَعتُ لِنَفسي فَاِتَّهَمتُ حَصاتيوَنادَيتُ قَومي فَاِحتَسَبتُ حَياتيرَمَوني بِعُقمٍ في الشَبابِ وَلَيتَني
ألبسوك الدماء فوق الدماء
أَلبَسوكِ الدِماءَ فَوقَ الدِماءِوَأَرَوكِ العِداءَ بَعدَ العِداءِفَلَبِستِ النَجيعَ مِن عَهدِ قابي
سائلوا الليل عنهم والنهارا
سائِلوا اللَيلَ عَنهُمُ وَالنَهاراكَيفَ باتَت نِسائُهُم وَالعَذارىكَيفَ أَمسى رَضيعُهُم فَقَدَ الأُم
يأيها الحب امتزج بالحشى
يَأَيُّها الحُبُّ اِمتَزِج بِالحَشىفَإِنَّ في الحُبِّ حَياةَ النُفوسوَاِسلُل حَياةً مِن يَمينِ الرَدى
فتية الصهباء خير الشاربين
فِتيَةَ الصَهباءِ خَيرَ الشارِبينجَدِّدوا بِاللَهِ عَهدَ الغائِبينوَاِذكُروني عِندَ كاساتِ الطِلا
خمرة في بابل قد صهرجت
خَمرَةٌ في بابِلٍ قَد صُهرِجَتهَكَذا أَخبَرَ حاخامُ اليَهودأَودَعوها جَوفَ دَنٍّ مُظلِمٍ
مرت كعمر الورد بينا أجتلي
مَرَّت كَعُمرِ الوَردِ بَينا أَجتَلياِصباحَها إِذ آذَنَت بِرَواحِلَم أَقضِ مِن حَقِّ المُدامِ وَلَم أَقُم
وفتيان أنس أقسموا أن يبددوا
وَفِتيانِ أُنسٍ أَقسَموا أَن يُبَدِّدواجُيوشَ الدُجى ما بَينَ أُنسٍ وَأَفراحِفَهُبّوا إِلى خَمّارَةٍ قيلَ إِنَّها
أوشك الديك أن يصيح ونفسي
أَوشَكَ الديكُ أَن يَصيحَ وَنَفسيبَينَ هَمٍّ وَبَينَ ظَنٍّ وَحَدسِيا غُلامُ المُدامَ وَالكاسَ وَالطا
هذا الظلام أثار كامن دائي
هَذا الظَلامُ أَثارَ كامِنَ دائييا ساقِيَيَّ عَلَيَّ بِالصَهباءِبِالكاسِ أَو بِالطاسِ أَو بِاِثنَيهِما