أطل على الأكوان والخلق تنظر

أَطَلَّ عَلى الأَكوانِ وَالخَلقُ تَنظُرُهِلالٌ رَآهُ المُسلِمونَ فَكَبَّرواتَجَلّى لَهُم في صورَةٍ زادَ حُسنُها

بنات الشعر بالنفحات جودي

بَناتِ الشِعرِ بِالنَفَحاتِ جوديفَهَذا يَومُ شاعِرِكِ المُجيدِأَطِلّي وَاِسفِري وَدَعيهِ يُحيي

لقد كان فينا الظلم فوضى فهذبت

لَقَد كانَ فينا الظُلمُ فَوضى فَهُذِّبَتحَواشيهِ حَتّى باتَ ظُلماً مُنَظَّماتَمُنُّ عَلَينا اليَومَ أَن أَخصَبَ الثَرى

قصر الدبارة هل أتاك حديثنا

قَصرَ الدُبارَةِ هَل أَتاكَ حَديثُنافَالشَرقُ ريعَ لَهُ وَضَجَّ المَغرِبُأَهلاً بِساكِنِكَ الكَريمِ وَمَرحَباً

أيحصي معانيك القريض المهذب

أَيُحصي مَعانيكَ القَريضُ المُهَذَّبُعَلى أَنَّ صَدرَ الشِعرِ لِلمَدحِ أَرحَبُلَقَد مَكَّنَ الرَحمَنُ في الأَرضِ دَولَةً

ولما تداعى القوم واشتبك القنا

وَلَمَّا تَدَاعَى الْقَوْمُ واشْتَبَكَ الْقَنَاودَارَتْ كَمَا تَهْوَى عَلَى قُطْبِها الْحَرْبُوَزُيِّنَ لِلنَّاسِ الْفِرارُ مِنَ الرَّدَى

لكل دمع من مقلة سبب

لِكُلِّ دَمْعٍ مِنْ مُقْلَةٍ سَبَبُوَكَيْفَ يَمْلِكُ دَمْعَ الْعَيْنِ مُكْتَئِبُلَوْلا مُكَابَدَةُ الأَشْوَاقِ ما دَمَعَتْ

أين يوم القنال يا ربة التاج

أَينَ يَومُ القَنالِ يا رَبَّةَ التاجِ وَيا شَمسَ ذَلِكَ المِهرَجانِأَينَ مُجري القَنالِ أَينَ مُميتُ الـ