لا تركنن إلى العدو فإنه

لا تَرْكَنَنَّ إِلَى الِعَدُوِّ فَإِنَّهُيَبْغِي سِقَاطَكَ بِالحَدِيثِ الْمُعْجِبِكَالنَّارِ تَخْتَدِعُ الْفَراشَ بِحُسْنِهَا

ألم تعلم وخير القول أبقى

أَلَمْ تَعْلَمْ وَخَيْرُ الْقَوْلِ أَبْقَىبِأَنَّ الصَّمْتَ مَنْجَاةُ الأَرِيبِفَلا تَأْمَنْ عَلَى سِرٍّ حَبِيباً

بلوت سرائر الإخوان حتى

بَلَوْتُ سَرائِرَ الإِخْوَانِ حَتَّىرَأَيْتُ عَدُوَّ نَفْسِي مِنْ حَبِيبِيفَلا تَأْمَنْ عَلَى سِرٍّ صِحاباً

إني إذا ما الخل خاس بعهده

إِنِّي إِذَا ما الْخِلُّ خَاسَ بِعَهْدِهِبَعدَ الوِدادِ فَلَسْتُ مِنْ أَصْحَابِهِوإِذَا عَتَبْتُ عَلَيْهِ ثُمَّتَ لَمْ يَعُدْ

ترفق فإن الرفق زين وقلما

تَرَفَّقْ فَإِنَّ الرِّفْقَ زَيْنٌ وَقَلَّمَايَنالُ الْفَتَى بِالْعُنْفِ ما كانَ طالِبَاإِذَا لم يَكُنْ لِلْمَرْءِ عَقْلٌ يَرُدُّهُ

ألا يا لقومي من غزال مربب

أَلا يا لَقَوْمِي مِنْ غَزالٍ مُرَبَّبٍيَجُولُ وِشاحاهُ عَلَى فَنَنٍ رَطْبِتَعَرَّضَ لِي يَوْماً فَصَوَّرْتُ حُسْنَهُ

قالت وقد سمعت شعري فأعجبها

قَالَتْ وقَدْ سَمِعَتْ شِعْرِي فَأَعْجَبَهاإِنِّي أَخَافُ عَلَى هَذَا الغُلامِ أَبِيأَرَاهُ يَهْتِفُ بِاسْمِي غَيْرَ مُكْتَرِثٍ

أفتانة العينين كفي عن القلب

أَفَتَّانَةَ الْعَينَيْنِ كُفِّي عَنِ الْقَلْبِوَصُونِي حِمَاهُ فَهُوَ مَنْزِلَةُ الْحُبِّولا تُسْلِمِي عَيْنَيَّ للسُّهْدِ والْبُكَا

يا من رأى الشادن في سربه

يَا مَنْ رَأَى الشَّادِنَ في سِرْبِهِيَتِيهُ بِالْحُسْنِ عَلَى تِرْبِهِأَرْسَلَ فَرْعَيْهِ لِكَي يَعْبَثَا

قم هاتها والليل مال عموده

قُمْ هَاتِها واللَّيْلُ مَالَ عَمُودُهُلِلْغَرْبِ وانْتَشَرَتْ جُنُودُ الْمَغْرِبِوَبَدَا الْهِلالُ عَلَى الأَصِيلِ كَأَنَّهُ