ظن الظنون فبات غير موسد
ظَنَّ الظُّنُونَ فَبَاتَ غَيْرَ مُوَسَّدِحَيْرَانَ يَكْلأ مُسْتَنِيرَ الْفَرْقَدِتُلْوِي بِهِ الذُّكُراتُ حَتَّى إِنَّهُ
رضيت من الدنيا بما لا أوده
رَضِيتُ مِنَ الدُّنْيَا بِمَا لا أَوَدُّهُوَأَيُّ امْرِئٍ يَقْوَى عَلَى الدَّهْرِ زَنْدُهُأَحَاوِلُ وَصْلاً والصُّدُودُ خَصِيمُهُ
أبني الكنانة أبشروا بمحمد
أَبَنِي الْكِنَانَةِ أَبْشِرُوا بِمُحَمّدوَثِقُوا بِرَاعٍ فِي الْمَكَارِمِ أَوْحَدِفَهُوَ الزَّعِيمُ لَكُمْ بِكُلِّ فَضِيلَةٍ
هو ما قلت فاحذرنها صباحا
هُوَ مَا قُلْتُ فاحْذَرَنْهَا صَبَاحَاغَارَةً تَمْلأُ الْفَضَاءَ رِمَاحَاتَتْرُكُ الْمَاءَ لا يَسُوغُ لِظَامٍ
أما آن لهذا المعرض
أما آنَ لهذا المُعرضِالغضبانَ أن يرضىرمتْ عيني الفؤادَ بهِ
بلغت مداك من أرب فسيحي
بَلَغْتِ مَدَاكِ مِنْ أَرَبٍ فَسِيحِيفَأَنْتِ الْيَوْمَ فِي جَوٍّ فَسِيحِتَرَكْتِ الْجِسْمَ فَيمَا كَانَ مِنْهُ
تقلبني الأفكار شرقا ومغربا
تقلّبني الأفكار شرقاً ومغرباًعلى أنني لم أنتقل من مكانياكما يذهب الظل اليمينَ ويسرةً
وليلة بضياء الكأس لامعة
وَلَيْلَةٍ بِضِيَاءِ الْكَأسِ لامِعَةٍأَدْرَكْتُ بِاللَّهْوِ فِيها كُلَّ مُقْتَرَحِأَحْيَيْتُهَا بَعْدَمَا نَامَ الْخَلِيُّ بِهَا
املإ القدح
امْلإِ الْقدَحْواعْصِ مَنْ نَصَحْوَارْوِ غُلَّتِي
ماذا على قرة العينين لو صفحت
مَاذَا عَلَى قُرَّةِ الْعَيْنَينِ لَوْ صَفَحَتْوعَاوَدَتْ بِوِصالٍ بَعْدَ ما صَفَحَتْبايَعْتُها الْقَلْبَ إِيجَاباً بِمَا وَعَدَتْ