إني لأقنع من ظلال أحبتي
إني لأقنع من ظلال أحبّتيبحنان أخت أو بكفّ مسلّموبجلسة طابت لدىّ بغرفة
يا نسيم البحر ريان بطيب
يا نسيم البحر ريانَ بطيبما الذي تحمل من عطر الحبيبصافحتني من نواحيك يدٌ
ما حيلتي يا هند وجهك لاح لي
ما حيلتي يا هند وجهك لاح ليبأنوثةٍ جبَّارة الطغيانيا هند أين رجولتي وعزيمتي
ما أضيع الصبر في جرح أداريه
ما أضيع الصبر في جُرح أداريهأريد أنسَى الذي لا شيء يُنسيهوما مجانبتي من عاش في بصري
أحببت مية حبا لا يعادله
أحببتُ ميَّة حبّاً لا يُعادلهحبٌّ وأفنيت فيها العمر أجمعَهأُحبُّ عمري الذي في قرب ميَّ وما
في أي روض من رياضك أمرح
في أي روضٍ من رياضك أمرحوبأيّ آلاءٍ لَدَيكِ أُسَبِّحثمرٌ على ثمرٍ وإن المُجتني
ملكي ومحرابي وقد
ملكي ومحرابي وقدس فؤادي المتبتللمن الجمال الفخم ير
يا مية الحسناء هل يغزو الهوى
يا ميَّةُ الحسناء هل يغزو الهوىقلبين ما كانا على ميعادلا شيءَ إلا أن ذُكرتِ فهزّني
آه من مية آه ثم آه
آه من مَيَّةُ آهٍ ثم آهوحَبيبٍ سَحرتني مُقلتاهلو تَمنَّيتُ قُبيل الموت ماذا
قبلت خطك ألفا
قَبَّلتُ خطَّك ألفاولم أدَع منه حرفاقد كنتِ توأم قلبي