لو كانت الأشعار تنطق

لو كانتِ الأشعارُ تنطقُ بايعتْحَسَنَ بنَ مرعي ربَّها وأميرَهالكنَّني أجدُ الإمارةَ مَنزِلًا

أسست بالتوحيد أعظم أمة

أمُّ القُرَى تُزْجي أجلَّ سَلَامِيَهدي بِهَدْيِ الواحدِ العلَّامِالنُّورُ أشرقَ في البقاعِ وعمَّها

حي قبرًا بجانب الآكام

حيِّ قبرًا بجانبِ الآكامِبينَ جوفِ الثَّرَى بأزكى سلامِيا أبي قل لي كيف أرضِيكَ إنِّي

دع عتك مَن يدعي زورا أخوته

دَعْ عتكَ مَن يدَّعي زُورًا أخوَّتَهُإنَّ الأخوَّةَ أفعالٌ لِمَنْ علِماوإنَّما الأخُ مَن تبدو أخوَّتُهُ

أخلفت وعدي

أخلفتِ يا جيهانُ وعديفالقلبُ مضطرمٌ بكمْدِفوقفتُ منتظرًا بلا

نور اضاءت به الدنيا

امدُدْ يديكَ لحبلِ اللهِ واعتَصِمِواستغفرِ اللهَ مِن جُرْمٍ ومِن لَمَمِفاللهُ ربُّك غفَّارٌ لمن قَفَلَتْ

يوم اللقاء

رأيـت فيـكِ مالـم أرىوولدت في يوم اللقاءفصرتِ في صدري الرحيق

قلب شريد

ياويح قلبي من الهوىياويلي من قلب شريـدقلبي الممزق قد هـوى