تطاول ليلي

تَطاولَ ليلي فلم أصطبرْوبتُّ شجيًّا فلم أدَّثرْوكيف وقد عاورَتني شجونٌ

في وصف يوم حار

لهيبٌ مِن الرَّمضاءِ يبدو كأنماجهنَّمُ تُلقِي حرَّها ثُمَّ تلفحُإذا الشَّمسُ حلَّتْ في السَّماءِ محلَّها

لله أشكو شجونًا

للهِ أشكو شُجونًا نَدَّ طارقُهابِبَعضِ صَفْوي فغصَّ الأينُ والرَّبَشُإني امرؤٌ واضحُ الأمجادِ مؤتبزٌ

هو النور من النور جاء

عَدَتْ طارقاتُ الهمِّ والليلُ مقبلُفَلِلْقَلْبِ منها آهةٌ وتأمُّلُوأطلالُ رسمٍ تبعثُ الذِّكْرَ بعدما

فاصبر لربك

أسلمتُ وجهي للذيفطرَ الخلائقَ مِن عَدَمْسبحانَ ربِّكَ إنَّه

ماذا دعاك إلى التذكر

ماذا دعاكَ إلى التَّذكُّرِ بعدماركضَ الزَّمانُ بسيفِ بينٍ مُصْلَتِقد كان عهدًا غابرًا عَصفتْ به