أكان يزيد بأسك إذ تصاب
أكان يَزيدُ بأسُكَ إذ تُصابُزِيادةُ ذلك العجبُ العُجابُتَكاثرتِ الجراحُ وأنت صُلْبٌ
أئن تولت جنود الشرك مدبرة
أئِنْ تولّتْ جنودُ الشِّركِ مُدبرةًخفَّ الرُّماةُ وظنّوا الأمرَ قد وجباكأنّهم والرِّعانُ الشُّمُ تقذفهم
صاحب السيفين ماذا صنعا
صاحبُ السَّيْفَيْنِ ماذا صنعاودَّعَ الصفَّيْنِ والدنيا معاغابَ عن أصحابهِ ما علموا
أدأبك أن تريد المستحيلا
أَدأبُكَ أن تُريدَ المستحيلاتأمّلْ أيها المولى قليلالبثتَ تُعالج الداءَ الدخيلا
تأن ابن حرب لست في مثلها جلدا
تأنَّ ابنَ حربٍ لستَ في مثلها جَلْداقصاراك أن ترتدَّ حرّانَ أو تَرْدَىهي الغارةُ الحَرّى فإن شِئتَ فانطلِقْ
ردوا بني قينقاع الأمر إذ نزلا
رُدُّوا بَني قَيْنُقاعَ الأمرَ إذ نزلاهيهاتَ هيهاتَ أمسى خَطبُكم جَللانقضتُمُ العهدَ معقوداً على دَخَلٍ
على ذكرها فليعرف الحق جاهله
على ذكرها فليعرفِ الحقَّ جاهلُهْويُؤمنْ بأنّ البغيَ شتَّى غَوائلُهْهِيَ الغزوةُ الكبرى هَوى الشّركُ إذ رمت
تعلموا كيف تبني مجدها الأمم
تعلّموا كيف تبني مجدَها الأممُوكيف تمضِي إلى غاياتها الهِمَمُتعلّموا وخُذوا الأنباءَ صادقةً
طف بالمصارع واستمع نجواها
طُفْ بالمصارعِ وَاسْتَمِعْ نَجواهاوَالْثِمْ بأفياءِ الجِنانِ ثَراهاضَاعَ الشَّذَى القُدسِيُّ في جَنَباتها
تلك عقبى البغي فانظر كيف عادا
تلك عُقبى البغيِ فانظر كيف عادايا له من مُصعَبٍ ألقى القياداأرأيتَ القومَ شرّاً وأذىً