مصر اذكري في الخالدين فتاك
مصرُ اذكري في الخالدين فتاكِوصِفي الخلودَ لكلّ من يهواكِممتازُ من شُهداءِ حُبِّكِ ما صبا
دار العروبة ترفع الأعلاما
دارُ العروبةِ ترفعُ الأعلامالابن الحُسَيْنِ تحيّةً وسلامالابْنِ العرانين العُلى من هاشمٍ
أعجزنا أن نجوب المشرقين
أَعجزنا أن نَجوبَ المَشرِقَيْنْأم عَيينا أن نَفوت النَّيِّرَيْنْقاتِلُ الأبطالِ في أدراعها
في حمى الحق ومن حول الحرم
في حِمَى الحقِّ ومن حول الحَرَمْأُمّةٌ تُؤذَى وشعبٌ يُهتَضَمْفزَع القُدسُ وضجّتْ مكةٌ
جرى سعدا ومر بنا يمينا
جَرَى سعداً ومرَّ بنا يميناقدومُكَ يا أعزَّ القادميناتتابعتِ البشائرُ مُؤذناتٍ
هتف النعي فما ملكت بياني
هتفَ النعيُّ فما ملكتُ بيانيليت النعيَّ إلى الإِمام نعانيذَعر الحطيمَ وراع يثربَ عاصفٌ
نادى الشباب فهب من إغفائه
نادى الشَّبابَ فهبَّ من إغفائِهِبَطَلٌ يَهُزُّ الجيلَ رَجعُ نِدائهِحيٌّ على مَرِّ الدُّهور مُدَجَّجٌ
عندي إذا صرع الجنوب سبات
عندي إذا صَرَعَ الجُنوبَ سُباتُللنّاهضين تحيّةٌ ووصاةُيا باعثي الآمالَ من أجداثِها
وجدنا الحق عندك والصوابا
وجدنا الحقَّ عندكَ والصّوابافجئنا نُنصِفُ الوطن المُصاباعَطفتَ عليه مُسْتَلَباً جريحاً
أراك الحمى هل قبلتك ثغورها
أراكَ الحمى هل قبَّلتكَ ثُغورهافمَالتْ بأعطافِ الغُصونِ خُمُورًهاوحنَّت إلى سَجَعِ الحَمامِ كأنَّه