سمعت صوتك والهتاف ينقله
سمعتُ صوتك والهتاف ينقلهإلى سرائر روحي قبل آذانيصوتٌ كلحن المنى في مهجت طمعت
ما الذي أنكرت مني
ما الذي أنكرتَ منيفي مساء الثُّلثاءحين نام الدهر عنا
له مال وليس له رشاد
له مالٌ وليس له رشادٌمتى أغنى الثراء عن الرشادفإن يك جيبهُ أضحى غنيّا
يا أهل أسيوط لا زلتم بعافية
يا أهلَ أسيوطَ لا زلتم بعافيةٍوإن تمرّد في وجدى بكم دائيأسلمتموني لدهرى بعد ما بليت
تصارع في سلم الجمال وحربه
تصارع في سلم الجمال وحربهمخاطر منها طارفٌ وتليدفيا لك من صبّ على البين مولعٍ
وسلمنا الأمور لمن يراها
وسلمنا الأمور لمن يراهاوألقينا الأعنّة للقضاءِ
تمنى أناس أن يدوم شبابهم
تمنّى أناسٌ أن يدوم شبابهموإنى لأهوى أن يعجّل لي شيبيأخافُ على نفسي العثار لأنني
قالوا صحيح فقلت كلا
قالوا صحيحٌ فقلت كلاما صحّ من رشده قليلفإن يكن جسمه صحيحاً
يا جنة الخلد كيف يشقى
يا جنة الخلد كيف يشقىفي ظلك النازحُ الغريبُالناس من لهوهم نشاوى
يا طفلة الحسناء
يا طفلة الحسناءوالدرة العصماءما طرفك النعسان