إلى القاضي وعينيه سلام
إلى القاضي وعينيه سلامٌمن القلب المعذّب بالعيونأقاض أنت لا تحكم فإني
أكرموا مطران أو لا تكرموه
أكرموا مطران أو لا تكرموهجلّ قدرُ الشعر عن الثناءللفتى يبقى من المجد أخوه
فقدت وما فقدت سوى صديق
فقدتُ وما فقدتُ سوى صديقٍأعزّ عليّ من نثرى وشعريأديبٌ كان كالعسل المصفّى
يا مليك الحسن عزت دولتك
يا مليكَ الحسنِ عزّت دولتُكورَعَت آلهَة الحبّ صباكشرعةُ الإسعادِ فينا شرعتُك
أما آن للشمل أن ينظما
أما آن للشمل أن يُنظماوَيرْوِيَ صادي الغرام الظماويدنو الزمان الذي قد مضى
عند هذا المساء يلقاك روح
عند هذا المساء يلقاك روحأنت في روحه خيال جميلوأناجيك بالفؤاد وقلبي
بلا لوعة أصبحت يا نعم ما أرى
بلا لوعةٍ أصبحتُ يا نعم ما أرىلقد هدأ روحي وقد هدأ القلبسنون من الحب العصوف قضيتها
أمختار لا توقظ شجوني فإنني
أمختارُ لا توقظ شجوني فإننيبصوتك أستوحي لواعج أشجانيجميل كأن الخمر وحي روحه
دخلت أسيوط والآمال تعصف بي
دخلت أسيوط والآمال تعصف بيوتوقظ الوجد في أعماق وجدانيدخلتُ أسأل عن روح كلفت به
أخاصم نور البدر عمدا لعلني
أخاصمُ نور البدر عمداً لعلنيأخاصمكم والهجرُ يؤذن بالهجرأخاصم روحي حين يطلب نأيكم