بلا أمل نداعبه حضرنا
بلا أمل نداعبه حضرنانزور اسكندرية في المصيفوما عيش الفؤاد لدى شطوط
لا أنس منظرها وقد طلعت
لا أنس منظرها وقد طلعتللعين بين خمائل الوردوالماء يرقصه تدفقه
تظل أمواج هذا البحر تطربني
تظل أمواج هذا البحر تطربنيكأنهن أنين العود والناءمغردات بلا حزن ولا شغف
وقالوا حوت مصر المحاسن كلها
وقالوا حوت مصرُ المحاسنَ كلّهاوما غادرت مستطرفاً لسواهالقد صدقوا لو كان خدن العلي بها
محطة الرمل جننتني
محطة الرمل جننتنيوصيرتني بلا صواببها ظباء بغير عد
جارتي والبخل من أخلاقها
جارتي والبخل من أخلاقهاسرقت قلبي وطارت لا تعودحلوة سمراء ما أظرفها
أمن أجل أجسام نواعم بضة
أمن أجل أجسام نواعم بضةحضرت لثغر فيه تلك اللطائفنزلن وماء البحر يهدر موجه
جئت وحدى إلى الشواطىء ظهرا
جئت وحدى إلى الشواطىء ظهرافتذكرت ما مضى من زمانيودخلت العباب في الظهر وحدى
وأين محط الرمل لا أين إنني
وأين محط الرمل لا أين إننيبما فيه من خمر الملاحة نشوانعيون كحيلات فلو هي نازلت
خطابك لا أسميه خطابا
خطابك لا أسميه خطاباففيه مدامع القلب الحزينقرأت سطوره ففزعت منه