إن وجها رأيته ليلة السب
إن وجهاً رأيته ليلة السبتِ رماني بحبه وتولىعجبٌ كيف يرتضي البعد عنا
نعد أنفاسه ونحسبها
نعد أنفاسه ونحسبهاوالليل فيه الظلام يلتطمإذا خروج الحياة أجهده
سل الخلصاء ما صنعوا بعهدي
سل الخلصاء ما صنعوا بعهديأضاعوه وكم هزلوا بجديركبت إليهم ظهر الأماني
يا ليتني لو يصح لي أمل
يا ليتني لو يصح لي أملأعمى له من كفافه شغلأبيت لا مرهقاً ولا قلق ال
حلا لدي الصب ما حياه من كتب
حلا لدي الصب ما حيّاه من كتبِكأن الفاظها ضرب من الضّرَبسل الندامى على ما كان من جذلِ
لم يدع منها البلى إلذا كما
لم يدع منها البلى إلذا كماتترك التسعون من غض الشبابوهي في سكونها كأنما
مسافة الشمس دون أقربه
مسافة الشمس دون أقربهوإن دعونا أعارنا أذنهالقلب قبرٌ وأنت ساكنه
خده أحسن أم ثغره
خده أحسن أم ثغرهبل كلا الحسنين فتانكل جزء من بدائعه
مع الحبيب سبحت
مع الحبيب سبحتوفي صباه لعبتلا تعجبوا من ضلالي
أيعجب خاطري كيف التقينا
أيعجب خاطري كيف التقينابدار أصبحت مهد الفنونأديب شاب في فتن الغواني