رحماك هبي طال منك الرقاد
رحماك هُبي طال منك الرقادْشفيقُ لا يقوى على ذا البعادأفْرطتِ في النوم ألم تسمعي
الصبر ليس على فراقك يحسن
الصبر ليس على فراقك يحسنُولمثل هذا الخطيب تبكي الأعينُيا من تحركت النفوسُ تأسفاً
لهذه الأسباب قد حكمنا
لهذه الأسباب قد حكمناللرافعي بالنصف إذ قسمناولفؤادٍ بَعد هذا القدِر
في كل شيء شكله معجب
في كل شيء شكْلهُ معجبألقىَ محياهُ به حاضراوهو وإن طال التنائي معي
قصرت في ودي وخنت وفائي
قصّرتُ في ودّي وخنتُ وفائيإن لم يطل حزناً عليك بكائينبأ تقطعت القلوبَ من الأسى
عدا عليك القطار بالعجل
عدا عليك القطارُ بالعَجلِفكان فيها نهايةُ الأجَلِغلا من الحقد صدرهُ وغدت
أحقا فارق الدنيا شفيق
أحقًّا فارق الدنيا شفيقوغيب جسمه هذا المضيقُلنن تكُنّ الحقيقةَ ما ذكرتمُ
شفيق مضى والدهر خانك يا مصر
شفيقٌ مضى والدهر خانك يا مصرُوياكَم عليه كان يحسدك الدهرُفمنَ بعدَهُ تبغين أن تزدهي بهِ
جل المصاب وجاء عيد مشرق
جلّ المصابُ وجاء عيدٌ مشرقُفبأيّ شيء ليت شعري أنطقُأمران قد عظُما وُثمّ تنافرٌ
شقوا القلوب وغادروا الأطواقا
شُقوا القلوبَ وغادروا الأطواقاوذروا الدموع تُقرّحُ الآماقاودعوا النفوس تصبُّها أجفانُكم