عفا الله عني ما الذي كان من أمري
عفا الله عني ما الذي كان من أمريفيذهب من تذكار غايتهُ فكريوماذا جنيت اليومَ حتى يخونني
لماذا أهاب الضيم أو أرهب الدهرا
لماذا أهابُ الضيم أو أرهب الدهراوهمتكم تعلو على المشترِي قَدْراولي ذمة منكم مؤكدةُ العرى
وكل مخبوء فلابد أن
وكل مخبوء فلابد أنيكشفه المستقبل المقبلُوالدهر لا يبقى على حاله
إليك أقدم اليوم اعتذاري
إليك أقدم اليوم اعتذاريلبطءٍ عنك فامنحهْ قبولافقد نزل الكرى ضيفاً بجفني
زوروا الذي لجميلكم
زوروا الذي لجميلكمْقبل الزيارة يعترفْواسعوا لأحمد إنه
حيوا على الرحب دارا
حيوا على الرحب داراًجمالها في لقاكمْوشرفوا ذا ولاءٍ
غيري إذا أغبر وجه الدهر يحذره
غيري إذا أغبرّ وجهُ الدهرِ يحذرُهوإن تغيَّرَ يعنيه تغيُّرهُما الدهرُ أمرٌ له بال فأرهبه
لك الله هذي منك آخر ليلة
لك الله هذي منك آخر ليلةٍوهذي التراويحُ الأخيرة في الشهرِوبَعد غدٍ ترقى إلى الله شاهداً
شهر الصيام لقد كرمت نزيلا
شهر الصيام لقد كَرُمت نزيلاونويتُ من بعدِ المقامِ رحيلالم تستتم بملتقاكَ مسرةٌ
للوزينا على مصر أيادي
للوزينا على مصر أياديتكلُّ بهن أعناقَ البلادِتصدى للشرائعُ ربع قرنٍ