أي عذر من بعد هذا الكتاب
أي عذر من بعد هذا الكتابِلِعَرِيٍّ عن حلْيِةِ الكتّابِبان وجه الإنشاءِ فيه ولم يب
يا مغرما بالصرف
يا مغرماً بالصرفوالنحوِ يكفي يكفيحسبك خذ ما تشتهي
أعيذك من شر الحوادث يا مصر
أعيذك من شرّ الحوادث يا مصرُفقد آن أن يزهو بأبنائك العصرُوتظهر للأيام منهم براعة
ويك اتئد فالحق في الدنيا أحق
ويك اتئد فالحق في الدنيا أحقّفيما علمنا مثلُ هذا ما سبقْهذا كتاب أدهش الألباب في
في الروض أبصرت ظبيا
في الروض أبصرت ظبياًقد شابه الغصنُ قدَّهْفقلت يا غصن دعني
الشوق والله لا يخفى على أحد
الشوق والله لا يخفى على أحدفما أظنك يا مولاي تجهلهإن كان عندك ما عندي فوا لهفي
لم أهدكم هذي الرسالة آملا
لم أهدكم هذي الرسالة آملاًذكرى الجواب فقد علمت وفاتهبل رمت ذكرى حافظ العهد الذي
للعلم في عصر الضياء شروق
للعلم في عصر الضياء شروقُيزهو لقابس نوره ويروقُفي كل يوم من حلاه رونق
فكأننا خرس بدون إشارة
فكأننا خرس بدون إشارةٍوعلى الأحقّ جوامدٌ تتحركُ
شعر على قلته جيد
شِعرٌ على قِلْته جيدٌوالشعر لا يمتاز بالطولِوالدر بالقيراط مقياسُه