سعى بالكاس مخضوب البنان
سعى بالكاس مخضوب البنانِفقلت لقد تلاقى النيّرانِوبان بطلعةٍ كالبدرِ حسناً
فلئن تكن خلقت لشربكها فقد
فلئن تكن خُلقت لشربكها فقدخُلق السعير لأجل أن تتعذّبالم يخلق الله الحميّا عابثا
يا صاحبي خذا مقالة مغرم
يا صاحبيّ خذا مقالةَ مغرمٍقول امرىء عرف الأمور وجرّبالم يخلق الرحمن شيئاً عابثاً
إذا نظرت لمن أهواه تلحظني
إذا نظرت لمن أهواه تلحظنيمن العواذل عينُ الشزْر والغضبِمالي وللعذل بل أرنو لصورته
أيها العاشق الذي ملكته
أيها العاشق الذي ملكتهمن لحاظي جنودها المنصورهوامتطى صهوة الغرام وأمضى
أنظر إلى الماء من تحت السماء جرى
أنظر إلى الماء من تحت السماء جرىتَخَلْهُمَا اتحدا في الشكل والذاتِترى السموات يحكي الأرض منظرها
صدق الذي قال الغرام عناء
صدق الذي قال الغرامُ عناءُفلقد رثى لصبابتي الأعداءُفي كل يوم منك تبدو قسوةٌ
أهكذا تفعل الألحاظ والمقل
أهكذا تفعل الألحاظ والمقلُوتفتك البِيض أو هل تطعن الأسَلما كنت أدري العيون النجل قاتلة
هم يا فؤاد فما عليك جناح
هِم يا فؤادُ فما عليك جُناحُكم في الصبابةِ والهيامِ نجاحُأو ما دعتك إلى الصبابة غادة
قد كنت أسمع بالهوى فأكذب
قد كنت أسمع بالهوى فأكذّبُوبغير ذكراهُ ألذُّ وأطربُوأصدّ عن نظر الملاح وحبِهم