يا أميرا عليه من رونق المل
يا أَميرا عليه من رَونَقِ المُلكِ جلالٌ وَبَهجَةٌ وَبَهاءأَنت إِن غابت البدورُ لنا بد
لم يدر أن ملامه أغراكا
لم يَدرِ أنّ ملامَه أَغراكاإذ لجَّ في بُهتانه وَنَهاكايا حبّذا عَذلُ العذولِ لو انه
مولاي في مثل هذا اليوم قد قرنت
مولايَ في مِثلِ هذا اليَوم قَد قُرِنتآمالُ مصرَ بِإِنجازٍ وَتَوفيقِوَنَسَّقَ السَعدُ لَمّا أَن وَليتَ به
وافاك يا زينة الدنيا وبهجتها
وافاكَ يا زينَةَ الدُنيا وَبَهجَتَهاعامٌ بِصَفوِ اللَيالي ظَلَّ مَرموقاوَهذه أَلسُنُ البُشرى تُؤرِّخه
العيد عاد بما تشاء بشيرا
العيدُ عاد بِما تَشاء بَشيراوَالسَعدُ ظَلَّ له عُلاكَ سَميراوَالدينُ وَالدُنيا يَتيه كِلاهُما
هل بالخيرات عام مشرق
هَلَّ بِالخَيراتِ عامٌ مُشرِقٌأَصبَحَت أَنوارُه في مِصرَ كُبرىقَلتُ لمّا جاءَ في تاريخِه
إن هيم الشعراء الثغر والريق
إِن هَيَّم الشعراءَ الثَغرُ وَالريقُوَشاقَهُم كَأسُ صَهباءٍ وَإِبريقُفَلى بمجدِك تَوفيق العُلا كلَفٌ
أعباس يا فرع المكارم والعلا
أَعَبّاس يا فرعَ المَكارمِ وَالعُلاوَأَفضَلُ من في ظِلّ والِدِه سَماتَغَيَّبتَ عَن هذي البِلاد وَجِئتَها
لبيب بشرك فالأيام قد رضيت
لَبيبُ بُشرَكَ فَالأَيّامُ قَد رَضيَتوَلِلمَسَرّاتِ أَفراحٌ وَتَغريدوَلِليّالي صَفاءٌ بعد أَن كَدُرَت
أطلع الكاس كوكبا في ازدهاء
أَطلِع الكاسَ كوكبا في اِزدِهاءِوَأَدِرها في هالَةَ النُدماءِاسقِنيها حتّى ترانيَ لا أَف