العيد عاد بما تشاء بشيرا

العيدُ عاد بِما تَشاء بَشيراوَالسَعدُ ظَلَّ له عُلاكَ سَميراوَالدينُ وَالدُنيا يَتيه كِلاهُما

هل بالخيرات عام مشرق

هَلَّ بِالخَيراتِ عامٌ مُشرِقٌأَصبَحَت أَنوارُه في مِصرَ كُبرىقَلتُ لمّا جاءَ في تاريخِه

لبيب بشرك فالأيام قد رضيت

لَبيبُ بُشرَكَ فَالأَيّامُ قَد رَضيَتوَلِلمَسَرّاتِ أَفراحٌ وَتَغريدوَلِليّالي صَفاءٌ بعد أَن كَدُرَت