أنا والله أصلح للمخازي
أنا وَاللَهِ أَصلُحُ لِلمَخازيوَأَفعَلُ فَعلَتي وَأَتيهُ تيهاأُمَكِّنُ صافِعي من لَطمِ خَدّي
يابن الألى رسخت أحلامهم ورست
ياِبنَ الأُلى رَسَخَت أحلامهُم وَرَسَتإِذ الأَكفُّ مجانينٌ مهاويسُلا تدخُلِ الحانَ والصُفّاعُ ثائِرَةٌ
يا صريع الأكف صدغك أمسى
يا صَريعَ الأَكُف صُدغُكَ أَمسىخَلقاً مِثلَ طَيلَسانِ ابنِ حربِأَنتَ في الحانِ في أمانٍ وَسلمٍ
قلت لنجل الصافعين احترز
قلتُ لنَجلِ الصافِعينَ احتَرِزمن صُدغِ إبراهيمَ يومَ الكِفاحوَلا تمازِح إن رَايتَ ابنَهُ
إذا فتح العداة عليك حربا
إِذا فَتحَ العداةُ عليكَ حرباًوَخِفتَ بوادِرَ المُتَحَزِّبينافَقُل وَاِرفَع عَقيرَةَ من يُنادي
يا راميا من تحت أج
يا رامِياً من تحتِ أَجنحةِ العنايةِ مَن تُظِلُّوَاللَهُ فَوقَ الظالِم
أي صوت حيته بالأمس باريس
أَيُّ صَوتٍ حَيَّتهُ بِالأَمسِ باريسُ مقرُّ العلومِ والعلماءِمَن تُرى ذلكَ الذي جمَّلَتهُ
اليوم آن لشاكر أن يجهرا
اليومَ آن لشاكرٍ أن يجهَرابِالشُكرِ مُرتَفِعَ العَقيرَةِ في الوَرىإنّ الإِمارةَ لم تَزل في أَهلِها
أبى الجهل إلا أن يهز أريكة
أَبى الجهلُ إلّا أَن يهُزَّ أَريكةًتَقيها يدُ الرحمنِ أن تَتَزَعزَعافما هزَّ إِلّا كلَّ قلبٍ مُروَّعِ
لك الإمارة والأقوام ما برحت
لكَ الإمارةُ وَالأَقوامُ ما بَرِحَتبكلِّ عالي الذُرا في الكونِ تَأتَمِرُلو لم تَرثها لما أَلقَت أَعِنَّتَها