أبثك مابي فإن ترحمي
أَبُثُّكِ مابي فَإن تَرحَميرَحِمتِ أَخا لَوعَةٍ ماتَ حُبّاوَأَشكو النَوى ما أَمَرَّ النَوى
أهاجرتي أطفئ
أَهاجرَتي أَطفِئلَواعِجَ لا تَنتَهيمَضَت في هواكِ السِنون
يا ظبية من ظباء الأنس راتعة
يا ظَبيَةً من ظِباءِ الأُنسِ راتِعةًبَينَ القُصورِ تعالى اللَهُ باريكِهَل النَعيمُ سوى يومٍ أراك به
خبروني اليوم أني في غد
خَبَّروني اليَومَ أَنّي في غدِمالىءٌ عَينِيَ منها وَيَديكيف يَبقى من قَى اللَيل على
يا آسي الحي هل فتشت في كبدي
يا آسِيَ الحَيِّ هل فَتَّشتَ في كَبديوهل تَبَيَّنتَ داءً في زَواياهاأوّاهُ من حُرَقٍ أودَت بِأكثَرِها
أقصر فؤادي فما الذكرى بنافعة
أَقصِر فُؤادي فما الذِكرى بِنافِعةٍولا بِشافِعَةٍ في رَدٍّ ما كاناسلا الفُؤادُ الذي شاطَرتهُ زمناً
أقريب من دنف غده
أَقريبٌ من دَنفٍ غَدهُفَاللَيلُ تَمرَّدَ أَسودُهُوَالتَفَّت تحت عجاجَتهِ
يا راحة القلب يا شغل الفؤاد صلى
يا راحةَ القَلب يا شُغلَ الفُؤادِ صلىمُتَيَّماً أنتِ في الحالَينِ دُنياهزيني النَدِيَّ وَسيلي في جوانِبه
أتزودت من ضياء البدور
أَتَزوَّدتَ من ضِياءِ البُدورِلِليالٍ كثيفَةِ الدَيجورِأَملَأتَ العَينَينِ من قَبلِ أَن يَد
تمسي تذكرنا الشباب وعهده
تُمسي تُذَكِّرُنا الشَبابَ وَعهدهُحَسناءُ مُرهَقةُ القَوامِ فنَذكُرهَيفاءُ أَسكَرَها الجمالُ وَبعضُ ما