إن بناء الخزان أنهكني

إنَّ بناءَ الخَزّانِ أَنهَكَنيوَهدَّ جسمي وَزادَ في سَقَميأَستَودِعُ اللَهَ كُلَّ ما صَنَعَت

أصبحت في حيرة وهم

أَصبَحتُ في حَيرَةٍ وَهمِّما بين مصرٍ وَبين فهميهذي تُنادي نِداءَ عانٍ

إنني أستغفر الله لكم

إنَّني أَستَغفِرُ اللَهَ لكُمآلَ مِصرٍ ليسَ فيكُم من رجالفَلَّ غربي أرى من نَومِكُم

نبيت من المنى نبني صروحا

نَبيتُ منَ المُنى نَبني صُروحاًوَنَدعَمُها فَيَهدِمُها النَهارُفَيَضحَكُ ساخراً منّا وُقوفاً

إذا خانني خل قديم وعقني

إِذا خانَني خلٌّ قديمٌ وَعَقَّنيوَفَوَّقتُ يوماً في مَقاتِلِهِ سَهميتَعرَّضَ طيفُ الوُدِّ بيني وَبَينَهُ

لكسرة من رغيف خبز

لَكِسرةٌ من رَغيفِ خُبزٍتُؤدمُ بالمِلح وَالكرامَهأَشهى إِلى الحُرِّ من طعامٍ

غاض ماء الحياء من كل وجه

غاضَ ماءُ الحياءِ من كلِّ وجهٍفغَدا كالِحَ الجَوانِبِ قَفراوَتَفَشّى العُقوقُ في الناسِ حَتّى