إن بناء الخزان أنهكني
إنَّ بناءَ الخَزّانِ أَنهَكَنيوَهدَّ جسمي وَزادَ في سَقَميأَستَودِعُ اللَهَ كُلَّ ما صَنَعَت
يا جنود البر والبحر اشهدوا
يا جُنودَ البَرِّ وَالبحرِ اشهَدواوَاِسمَعوا منّي كُلَيماتٍ فِصاحذي يدي قَد مزَّقتها لُقَمٌ
أصبحت في حيرة وهم
أَصبَحتُ في حَيرَةٍ وَهمِّما بين مصرٍ وَبين فهميهذي تُنادي نِداءَ عانٍ
إنني أستغفر الله لكم
إنَّني أَستَغفِرُ اللَهَ لكُمآلَ مِصرٍ ليسَ فيكُم من رجالفَلَّ غربي أرى من نَومِكُم
عجبت لهم قالوا سقطت ومن يكن
عجِبتُ لهم قالوا سَقَطتَ ومن يكُنمكانكَ يَأمَن من سُقوطٍ وَيَسلَمِفَأَنتَ امرُؤٌ أَلصَقت نفسكَ بالثَرى
نبيت من المنى نبني صروحا
نَبيتُ منَ المُنى نَبني صُروحاًوَنَدعَمُها فَيَهدِمُها النَهارُفَيَضحَكُ ساخراً منّا وُقوفاً
إذا خانني خل قديم وعقني
إِذا خانَني خلٌّ قديمٌ وَعَقَّنيوَفَوَّقتُ يوماً في مَقاتِلِهِ سَهميتَعرَّضَ طيفُ الوُدِّ بيني وَبَينَهُ
لكسرة من رغيف خبز
لَكِسرةٌ من رَغيفِ خُبزٍتُؤدمُ بالمِلح وَالكرامَهأَشهى إِلى الحُرِّ من طعامٍ
غاض ماء الحياء من كل وجه
غاضَ ماءُ الحياءِ من كلِّ وجهٍفغَدا كالِحَ الجَوانِبِ قَفراوَتَفَشّى العُقوقُ في الناسِ حَتّى
أبصر الثعلب الغراب على غص
أَبصرَ الثَعلبُ الغُرابَ على غُصنٍ نَضيرٍ في رَوضةٍ غنّاءِوَرأى قطعةً بفيهِ منَ الجُب