طربا فؤادي لا برحت طروبا
طرباً فؤادي لا برحت طروبامتفكِّهاً بالفاتنات لعوباعاد الرجاء إلى حياتك ضاحكاً
أبعد الذي قلدتما الدين والحمى
أبعد الذي قلدتما الدين والحمىيريد العدا منا نصيباً ومغنمالقد ذدتما عنا الطغاة فأدبروا
آن للشاعر إطلاق العنان
آن للشاعر إطلاق العنانْليوفِّي حق هذا المهرجانْوأغالي في امتداحي ملكاً
فيك الرجاء مسلما ومودعا
فيك الرجاء مسلماً ومودعامتمهلاً فيما تروم ومسرعاحسب المواطن من صفاتك أنها
هكذا فلتقم لك الأعياد
هكذا فلتقم لك الأعيادُوتُخلِّدْ ولاءَك الآبادُوتُقَدِّسْ يومَ ارتقائك للحك
لم يكفه أن الرعية أصبحوا
لم يكفه أن الرعية أصبحوافي مأمن من كل أمر محزنِحتى نهى عن أن يخيَّل حادثٌ
ما بال عينك لم تغمض فلم تنم
ما بال عينك لم تغمض فلم تنمِما بال مدمعها ينهل كالديمِهل ذكَّرتك بمن أحببت بارقة
لك الولاء الذي لم يخفه أحد
لك الولاء الذي لم يخفه أحدُولا خلت أمة منه ولا بلدُقد قمت بالحكم عدلاً لا يميل بك ال
سلام الورى أم عيدك اليوم نكبر
سلام الورى أم عيدك اليوم نكبرُوشمس الضحى أم نور عرشك نبصرُويوم توليت الخلافة ناهضاً
اليوم يوم معزة وفخار
اليوم يوم معزة وفخارللمسلمين بسائر الأقطارفلقد تجلى الملك فيه بمظهر