إلى واحد الدنيا أبي العزم راغب
إِلى واحد الدُنيا أَبي العَزم راغبِمَددت يَدي أَشكو صُروف النَوائبِوَأَمَّلت مِنهُ نَظرةً في قَضيةٍ
يا عيد لم تترك همومي في يدي
يا عيد لم تترك همومي في يديوسريرتي لك موضعاً ونصيباطالت على الركب الطريق ولم تزل
سكت فقالوا ارتاح بعد عنائه
سكت فقالوا ارتاح بعد عنائهوما هي إلا راحةُ اليأس منهمُوما سألوا عن أزمتي وقد انتهتْ
يا بلاء السماء والأرضِ مهلا
يا بلاء السماء والأرضِ مهلاًزاد ما عاد منك عندي وجلّاأزمتي أزمتي كما هي لا يد
دعينا إلى تأبين من مات قبلنا
دُعينا إلى تأبين من مات قبلنَاوقد ساورتنا في الحياة المخاوفُوماذا الذي يرجو من الشعر شاعرٌ
يا وزير البلاد جئنا نحييك
يا وزيرَ البلادِ جئنا نحيّيك ونطري الصنيعَ يتلو الصنيعاما شفاءُ المرضى وفكُ الأسارى
يا وزير المال اجمع المال واصرف
يا وزير المال اجمع المال واصرففي نواحي الإصلاح مما جمعتاإن للشعب ما أخذت من الشع
تجاهلني الوادي الخصيب وأهله
تجاهلني الوادي الخصيب وأهلهوفي كل فج منه مأثرةٌ منيوعذري إليه في سكوتيَ علتي
وقالوا سكت اليوم قلت رويدكم
وقالوا سكت اليوم قلتُ رويدكمأما بلغتْ أعذاريَ الشعراءَوما ليَ والشعر السياسيّ بعد ما
لعلياك مدحي بالفضائل واجب
لِعَلياك مَدحي بِالفَضائل واجبُوَلِلغَير في كُل المَحافل وَاجبُفَإِنَّك سُلطان رَؤوفٌ مؤيدٌ