قدوم مليك العصر في مصر بالمنى
قُدوم مَليك العَصر في مَصر بِالمُنىكَساها مِن الإقبال أَبهَجَ حلةِوَحلَّى سَماها في التَهاني بزينةٍ
ودعوا بالدموع شهر الصلات
وَدّعوا بِالدُموع شَهر الصِلاتِوَصِلوا فيهِ صَومَكُم بِالصَلاةِوَاذكروا اللَه فيهِ ذكراً كَثيراً
قدم الرئيس محمد بمسرة
قدم الرَئيسُ مُحمدٌ بمسرّةِوَسَعادةٍ أَبديةٍ وَمبرّةِمِن بَعد ما شَهدت أوربّا أنه
كيف النجاة وأحكام المنيات
كَيفَ النَجاة وَأَحكام المنيّاتِمِن دُونِها ماضيات المشرفياتِرفاعة زاده أهنى بجناتِ
كيف السبيل إلى دفع المنيات
كَيفَ السَبيل إِلى دَفع المَنيّاتِعَن أَنفُس الناس مِن ماضٍ وَمِن آترَفاعةٌ عالم الدُنيا وواحدها
مهما تألبت الأحداث والغير
مهما تألّبت الأحداثُ والغيَرفالنصر يكتب في الجلى لمن صبرواوالدهر مهما دجا ليل الخطوب به
أيها الصديق بشراك أتى
أَيُّها الصدِّيقُ بشراك أَتىمِن أُوربّا مصطفى نعم الفَتىجاءَ يَسعى بِالمُنى وَطالَما
طوالع سعد في بروج أهلة
طَوالع سعدٍ في بروج أَهلَّةِوَتلك بروج حولَها الأَسد حلَّتِبروج بَناها الداوريّ فَأَصبَحت
شغفت بضم الغيد من عهد نشأتي
شُغفتُ بضمّ الغيد مِن عَهد نَشأتيوَهِمتُ بِلَثم الجيد في مَهد صَبوَتيوَصلّيت بِالعشاق في مَسجد الهَوى
نصر من الله وفتح قريب
نَصرٌ مِن اللَه وَفَتحٌ قَريبْلِمُفرَدِ العَصر الحَليم النَجيبْسلالة المَجد وَخدن العُلا