ما شئتما الآن للزمان

ما شِئتُما الآنَ لِلزَّمانِقَد جادَ لي بِالمُنى زَمانيأَيُّ يَدٍ لِلزَّمانِ عِندي

لو زارني منكم خيال

لَو زارَني مِنكُمُ خَيالٌأَبصَرَ مِنّي الخَيالَ الأَصغَرغالَطتُّ نَفسِيَ في وُجودِي

حمامنا هذه حمام

حَمّامُنا هذه حِمامُوإنما صُحِّف الكلامُأقلُّ أوصافِها ثلاثٌ