من طلب الدين بالكلام
من طلبَ الدينَ بالكلامِزندقه الشرعُ والسلامُفاعدل إلى الشرعِ لا تزده
ما قدر اللهَ حق قدره
ما قدرَ اللهَ حقَّ قدرهإلا الذي كان عين أمرهوكان حقاً بلا خلافٍ
سبحان من كون السماء
سبحانَ من كوَّن السماءَوالأرضَ والماءَ والهواءَوكوَّن النار اسطقاً
ويوم قيظ أذاب جسمي
وَيومِ قَيْظٍ أَذاب جِسمِيوالماءُ لَمْ يَشفِ لي غَلِيلاقَد صَحَّ مَوْتُ النَّسِيمِ فِيهِ
لم يأت غيري بمثل قولي
لم يأتِ غيري بمثل قوليفكلُّ ما قلت عنه قلتهلا بل هو العينُ من وجودي
تجعد النهر في صفاء
تجعد النهر في صفاءٍفقلت من أين ذا أجابافركت ثوبي من بعد صقلٍ
سبحان من لا أرى سواه
سبحان من لا أرى سواهفي كلِّ شيء تراه عينيوذاك فرقٌ يراه عقلي
قلت وقد أبرزت بنعش
قُلْتُ وَقَدْ أُبْرِزَتْ بِنَعْشٍفَوْقَ رِقَابِ الأَنامِ تَمْشِيمِنَ البُدُورِ التَّمامِ كانَتْ
يا دار دارت بك السعود
يا دارُ دارتْ بك السُّعودُكأنها منك تستفيدُفيكِ من الحُسنِ كلُّ معنى
فالأول الحق بالوجود
فالأوّلُ الحقُّ بالوجودِوالآخر الحقُّ بالشهودِإليه عادتْ أمور كوني