باقان باقان لا ألمت
باقانُ باقانُ لا أَلمَّتبِكَ السَواري لَها طَشيشُأَلا ترى كَيفَ حَتى
مولاي يا قاضي العساكر
مَولايَ يا قاضي العَساكريا مِن لِساني نُعماه شاكريا عالِماً جَلّ عَن شَبيهٍ
قالوا وقد شاهدوا تحولي
قالوا وَقَد شاهَدوا تحوليوَما بِجِسمي من السِقامحتام لا تَستَفيق عِشقا
خداه ورد وعارضاه
خدّاه وردٌ وعارضاهُآس ومن ريقه المدامهإذا بدا وانثنى وغنّى
والله لا استطيع صدك
وَاللَهُ لا اِستَطيع صَدّكوَلا أُريد الحَياة بَعدكيا قاتِلي هل فَعلت ذَنبا
لله من أرمد كبدر
للّه من أرمد كبدرسألتهُ عندما تجلّىأصارمُ الجفن كلّ عمّا
فواصل لا يغيب قصدا
فواصل لا يغيب قصداًأعظم بهذا الوصال غماصار وصرنا لفرط مالا
علوت قدرا فصرت أما
علوتِ قدراً فصرتِ أُمّاًلخالق الخلق في الوجودِفمن نبيٍّ ومن وليٍّ
يا ساكنا قلبي المعنى
يَا سَاكِناً قَلْبِي المُعَنَّىوَلَيْسَ فيه سِوَاه ثانِيلأَيِّ مَعْنَى كَسَرْتَ قَلْبي
ما أحسن الروض في الروابي
ما أحسن الروض في الروابيمكفكفاً دمعة الربابوألطف البدر قبل صبحٍ