طرفي في طاهر وكفي

طرفيَ في طاهرٍ وكفّيمن جُنُبٍ في الهوى وطاهرْعبَدتُه كالمجوسِ شَمساً

يا بؤس للدهر أي خطب

يا بُؤسَ لِلدَهرِ أَيّ خَطبٍوَهابَهُ الدَهرُ في اِبنِ حامدقَدِ اِستَوى الناسُ إِذ تَولّى

أهلا بظبي حماه قصر

أَهلاً بِظَبيٍ حَماهُ قَصرٌكَجَنّةٍ قَد حَوَت نَعيماطَرَقتُهُ لا أَهابُ سُوءاً

لنا صديق يجيد لقما

لَنا صَديقٌ يُجيدُ لَقماًراحَتُهُ في أَذى قَفاهما ذاقَ مِن كَسبِهِ وَلَكِن

إني تغديت صدر يومي

إِنّي تَغَدّيت صَدرَ يَوميثُمَّ تَأَذّيتُ بِالغَداءِفَقُلت إِذ مَسّني أَذاه

دعاك من شوقك الدواعي

دَعَاكَ مِن شَوقِكَ الدَّوَاعيوأَنتَ وَضَّاحُ ذو اتّبَاعِدَعَتكَ مَيَّالةٌ لَعُوبٌ