هلا غدا وصله مباحا

هَلا غَدا وصْلُهُ مُباحاكَما غَدا هجْرُهُ مُتاحاأُبْدي دُجى هجْرِهِ فَهلا

أشبهت قوس السماء حسنا

أشْبَهْتُ قوْسَ السّماء حُسْناًوأنجُمُ الأفْقِ أسْهُميوحُزْتُ أقْصَى العُلا بأنّي

سفهني عاذلي عليه

سَفَّهني عاذلي عَلَيْهِوقَالَ لي وُدُّه عَلِيْلُفَقُلْتُ مُعتلٌ اَو صَحِيْحٌ

بحق فضل الرسول سولي

بِحَقِّ فَضْلِ الرَّسولِ سُوْلِيبَرِّدْ بِرُوحِ الوِصالِ صَاليسَبَى سَنا حُسْنِكُمْ فؤادي

يا من بأوصافه الحوالي

يا مَنْ بِأوْصافِهِ الحَواليرِقِّيَ في الحُبِّ قَدْ حَوى لِيأنْوارُ وَجْناتِكَ الجَوالي

غيم سما أم دخان ند

غَيْمُ سَما أمْ دُخانُ نَدِّقَطْرٌ هَمَى أمْ مِياهُ وَرْدِوهذِهِ رَوْضَةٌ تَجلَّتْ

كنت أظن البعاد يسلي

كنتُ أظُنُّ البعادَ يُسْلِيوالحَقُّ أنَّ البعادَ يُصْليما خَلَقَ اللهُ شَرَّ خَطْبٍ

أهيل ودي نداء صب

أُهَيْلَ وُدِّي نِداءَ صَبٍّأنْحَلَهُ الحُبُّ بَلْ أذابَهْأرادَ يَشْكُو لَكُمْ هَواهُ

يا من أغار على هواه

يا مَنْ أغارُ عَلى هَواهُمِنْهُ ومنِّي ومِنْ سِوائيحَتَّى إذا ما أردْتُ سِرّاً

نالت سليمان منه رجل

نالَتْ سُلَيمان منه رِجْلٌمِن قَبْلُ ما أَرْجَلَتْ أَباهُفاسْتَدْرجا كاشِفَي دُجاهُ