إليك يا غرة الهلال

إليكَ يا غُرَّةَ الهلالِوبِدعةَ الحُسنِ والجَمالِمدَدتُ كفّاً بها انْقباضٌ

وعائب عابني بشيب

وَعائِبٍ عابَني بِشَيبٍلَم يَعدُ لَمّا أَلَمَّ وَقتَهفَقُلتُ لِلعائِبي بِشَيبي

من شاب قد مات وهو حي

مَن شابَ قد ماتَ وهو حيٌّيَمشي على الأرضِ مشيَ هالكْلو كان عمرُ الفتى حساباً

تباعد الصبح حتى ما أؤمله

تباعدَ الصُّبحُ حتَّى ما أؤملُهُوازدادَ هَمّ فما يُرجَى تَرحلُهُوالليلُ وَقفٌ عَلينا لا يُفارقُنا