غزال زانه الحور

غزالٌ زانَهُ الحَوَرُوساعَدَ طَرفَهُ القَدَرُيُريكَ إذا بَدا وجْهاً

إذا ما شبت حسن الدي

إِذا ما شُبتَ حُسنَ الدينِ مِنكَ بِصالِحِ الأَدَبِفَمِمَّن شِئتَ كُن فَلَقَد

أغار عليك من قبلي

أَغارُ عَلَيكَ مِن قُبَليوَإِن أَعطَيتَني أَمَليوَأُشفِقُ أَن أَرى خَدَّي

ومعصرة أنخت بها

وَمعصِرَةٍ أَنَختُ بِهاوَقَرنُ الشَمسِ لَم يَغِبِفَخِلتُ قِزازَها بِالرا

تنكب مذهب الهمج

تَنَكَّب مَذهَبَ الهُمَجِوَعُذ بِالصَبرِ تَبتَهِجِفَإِنَّ مُظلّم الأَيّا

محب شفه ألمه

مُحبّ شَفَّهُ ألمُهوخامرَ جسمَهُ سقمُهوباحَ بما يُجمجمُهُ

أيا من كله حسن

أيا مَن كلهُ حَسنُومَن لحظاتُهُ فِتَنُويا مَن وَجهُهُ القَمرُ ال

أيبكي عبرة بدم

أيبكي عبرةً بدمِعلى الخدَّينِ منسَجمِكأنَّ الشوق قالَ لطر