غدت لذاتنا أمما

غَدَتْ لذَّاتُنا أَمَمَافلم تَحسُنْ لبُعْدِكُماوقد حَثَّ ابتسامُ البر

جعلت إليك الهوى

جَعَلْتُ إِلَيْكِ الهَوَىشَفِيْعَاً فَلَمْ تِشْفَعِيوَنَادَيْتُ مُسْتَعْطِفاً

شوى أثوابه قشب

شَوَىً أثوابُهُ قُشُبُومَدٌّ شأنُه عَجَبُترى الأمواجَ تسكُنُ في

ومملوء من الحزن

وَمَمْلُوءٍ مِنَ الحَزَنِيعالجُ سَوْرَةَ الأَرَقِتكادُ غُروبُ مُقْلَتِهِ

حبيب ليس ينصفني

حَبيبٌ لَيْسَ يَنْصِفُنِيوَمَوْلىً لَيْسَ يَرْحَمُنِيأَمُرُّ بِهِ فَيُبْعِدُنِي

أمن ربع تسائله

أَمِن رَبعٍ تُسائِلُهُوَقَد أَقوَت مَنازِلُهُبِقَلبي مِن هَوى الأَطلا