وشقائق كخدود رب

وَشَقائِقٍ كَخُدودِ رَبباتِ الخُدورِ تَلَهُّبالاحَ الصَباحُ فَما اِنتِظا

للنشو ألحان لها

لِلنَشوِ أَلحانٌ لَهاثِقَلٌ عَلى قَلبِ الغِناءِفي طولِ أَيّامِ المَصي

راق الوصال من الجفاء

راقَ الوِصالُ مِنَ الجَفاءِوَخَلا الدُنُوُّ مِنَ التَناءِوَمَضى المَصيفُ مِنَ الخِيا

الصبح ينثر فوق مسك

الصُبحُ يَنثُرُ فَوقَ مِسكِ اللَيلِ كافورَ الضِياءِوَالبَرقُ يُذهِبُ ما تَفَضّ

الشيب من بعد الصبا

الشَيبُ مِن بَعدِ الصِباكَالفَقرِ مِن بَعدِ الغِنىفَسَبيلُ مِن أَضحى نَها

راح كريحك في الثناء

راحٌ كَريحِكَ في الثَناءِوَكَمِثلِ وُدِّكَ في الصَفاءِوَحَدائِقٍ قد زُوِّقَت