وشقائق كخدود رب
وَشَقائِقٍ كَخُدودِ رَبباتِ الخُدورِ تَلَهُّبالاحَ الصَباحُ فَما اِنتِظا
للنشو ألحان لها
لِلنَشوِ أَلحانٌ لَهاثِقَلٌ عَلى قَلبِ الغِناءِفي طولِ أَيّامِ المَصي
راق الوصال من الجفاء
راقَ الوِصالُ مِنَ الجَفاءِوَخَلا الدُنُوُّ مِنَ التَناءِوَمَضى المَصيفُ مِنَ الخِيا
الصبح ينثر فوق مسك
الصُبحُ يَنثُرُ فَوقَ مِسكِ اللَيلِ كافورَ الضِياءِوَالبَرقُ يُذهِبُ ما تَفَضّ
الشيب من بعد الصبا
الشَيبُ مِن بَعدِ الصِباكَالفَقرِ مِن بَعدِ الغِنىفَسَبيلُ مِن أَضحى نَها
راح كريحك في الثناء
راحٌ كَريحِكَ في الثَناءِوَكَمِثلِ وُدِّكَ في الصَفاءِوَحَدائِقٍ قد زُوِّقَت
هذا غلامي أحمق
هذا غلامي أحمقيغتاظ إن حاولت برأهوله على جرايةٌ
هذي بطاقة خادم
هذي بطاقة خادمٍقد جاء يلهج بالمدححملتها قلبي الذي
يا راحلا عنا وقد
يا راحلاً عنا وقدأسر الحشا منا وعنىلله كم قد عز في
أرأيت نجما قط في
أرأيت نجماً قط فيغير السما يحويه قطروهو النبات لدى الورى