لما بدا كبر تكاد

لمّا بَدا كِبَرٌ تَكادُ يَدايَ مِنهُ تَرعشانِوَجَفَت قُلوبُ حَبائِبي

حسد الزمان معينه

حَسَدَ الزَمانُ معينهُحَتّى أَغارَ مَعينَهُهذا حَبيبُ اللَهِ مَن

شبل وإن سمته ظبيا

شِبلٌ وَإِن سَمَّتهُ ظَبياً مُقلَتاهُ وَليتُهُوَكَأَنَّهُ مُلكٌ نَمى

مولاي تصبر عن أديبك

مَوْلايَ تَصْبِرُ عَنْ أَدِيبِكْحَقّاً وَتُعْرِضُ عَنْ حَبِيبِكْأَوَ ما نِصابُكَ مِنْ عَلِ

ثمر كأن به الذي

ثَمَرٌ كَأَنَّ بِهِ الَّذِيبِي مِنْ جَوىً فِيه اصْفِرارُأَبْقى الْهَوى أَثَراً بِهِ

دار يدور بها السرور

دارٌ يَدُورُ بِها السُّرُورُأَبَداً وَيَسْكُنُها الْحُبُورُما إِنْ تُخِلُّ بِمَجْلِسٍ

كم ذا التجنب والتجني

كَمْ ذا التَّجَنُّبُ وَالتَّجَنِّيكَمْ ذا التَّحامُلُ وَالتَّعَدّيأَتَظُنُّنِي لا أَسْتَطِي