وبلوت أبناء الزما

وَبَلَوْتُ أبناءَ الزَّمان سِواكَ حينَ أُعَدَّدُفَوَجدتُ عِرضي أَبيضاً

خمر بثغرك مورد

خَمرٌ بِثَغرِكَ مُورَدُوالخدُّ منكَ مُوَرَّدُولأَنتَ يا ريمَ النّقا

فرس تراه إذا سرى

فَرَسٌ تَراهُ إذا سَرىللضّعف يمشي القهقرىيحكي سكابَ سوى المحا

يا لائمي في أعرج

يا لائمي في أعرجٍحُلْوِ المراشف والمذاقِظَبيٌ أَنسْتُ نفارَهُ

كم بالكنائس من مبتلة

كم بالكنائِس مِنْ مُبَتَّلَةٍمثل المَهاةِ يَزينُها الخَفَرُمِنْ كلِّ ساجدةٍ لصورتها

من منصفي من حب ظالم

مَنْ مُنْصفي من حُبِّ ظالمْوالحبُّ فيه الخصمُ حاكمْما كنتُ أَدري ما الهوى