وبلوت أبناء الزما
وَبَلَوْتُ أبناءَ الزَّمان سِواكَ حينَ أُعَدَّدُفَوَجدتُ عِرضي أَبيضاً
خمر بثغرك مورد
خَمرٌ بِثَغرِكَ مُورَدُوالخدُّ منكَ مُوَرَّدُولأَنتَ يا ريمَ النّقا
فرس تراه إذا سرى
فَرَسٌ تَراهُ إذا سَرىللضّعف يمشي القهقرىيحكي سكابَ سوى المحا
يا لائمي في أعرج
يا لائمي في أعرجٍحُلْوِ المراشف والمذاقِظَبيٌ أَنسْتُ نفارَهُ
يا من سما بذكاء فطنته
يا من سما بذكاءِ فِطنتهِعلى أَوصافِ واصِفمَن سارَ خِيفَ اكشِف لَنا
من لا يبالي بالمديح
مَنْ لا يُبالي بالمديحِ ولا الهجاء فما يُلامُذاكَ استراحَ بجَهْلهِ
كم بالكنائس من مبتلة
كم بالكنائِس مِنْ مُبَتَّلَةٍمثل المَهاةِ يَزينُها الخَفَرُمِنْ كلِّ ساجدةٍ لصورتها
من منصفي من حب ظالم
مَنْ مُنْصفي من حُبِّ ظالمْوالحبُّ فيه الخصمُ حاكمْما كنتُ أَدري ما الهوى
أَو ما ترى طرب الغدير
أَوَ ما ترى طرب الغديرإِلى النسيم إِذا تحرّكْبل لو رأَيت الماء
بالسفح من لبنان لي
بالسفح من لبنان ليقمر منازله القلوبحملت تحيته الشما