يا أيها البطل الذي
يا أَيُّها البَطَلُ الذيفي الحرب عن كَلَل تَنزَّهما مثلُ قولكَ يا لِغا
يا ذا الذي بين الورى
يا ذا الذي بينَ الوَرَىلغليلِ قلبِ الجهل يشفيما مثلُ قولي في التحا
ما ليس يسبق في الحواس
ما ليسَ يَسبِقُ في الحواسِ فليس تُدرِكُهُ العقولُإِحفَظ حَواسَكَ تسترح
يا أيها الغمر الذي
يا أَيُّها الغُمرُ الذيمع كل ريحٍ مائِلُلو كانت الرُهبان مثلك
يا طالبا نسكا تهذب
يا طالباً نُسكاً تهذَّب قبل ان تُدعى بناسكثُمَّ انعطِف عن كل عا
أتلفت فهمك في ضيائك
أَتلفتَ فَهمَكَ في ضِيائِكورَفَعتَ قلبك في بَهائِكيا حاملَ الأنوار قد
يا راهبا لا ترهبن
يا راهباً لا ترهَبَنابداً ولا تلكَ بالجَزوعِلتَشَتُّتِ الأَفكارِ في
إن شئت أن تحظى بما
إِن شِئتَ أن تَحظَى بِمايُهدي إلى العقل الإنارَهعُد المرارةِ كالحلا
أي محتد الخطر المؤيد
أَي مَحتِدَ الخَطَر المؤَيَّدوأَرُومةَ الفخر الموَطَّدلا زلتَ تزهو بالبَها
إن الحواس مصارع الظلمات
إنَّ الحَواسَ مَصارعُ الظلماتِ والموتُ المُفاجيما بينَ فتحٍ ثُمَّ غَلقٍ