كم غادة أحببتها
كم غادةٍ أحببتهابالوصل ما داوت جروحيكيف السبيل لوصلها
صبرا على مضض الخطوب
صبراً على مضضِ الخطوب وإِن أسَأْن بنا صنيعايعطي الزَّمانُ وليتَه
يا من تمتع بالأمل
يا من تمتع بالأمليا من تجاهل في الجهلإن كنت ذا جهل فسل
دعني أخي من الأدب
دعني أخي من الأدبإن شئت أن تعلو الرتبواجعل سماتك في الملا
يا طائر الشعر القرير
يا طائر الشعر القريريا وحي إلهام الصدورأسعف لساني برهة
يا بدر والأمثال يضربها
يا بَدرُ وَالأَمثالُ يَضرِبُهالِذي اللُبِّ الحَكيمُدُم لِلخَليلِ بِوُدِّهِ
أندمت حين صفحت عمن
أَندمت حينَ صَفَحت عَمَنقَد أَساءَ وَقَد ظَلَملا تَندَمنَّ فشرنا
يا لذتي بعناق من
يا لذّتي بِعِناق مَنرَوى فَمي رَشفاً وَلَثمافي لَيلة ضَمّت عَليَّ
وإذا انتضى قلما ليخطب
وَإِذا اِنتَضى قَلَماً لِيَخطُبخلتُ في يُمناه نَصلاكَم رَدَّ عادية الخُطوب
الموت أهون من سواد
المَوت أَهون مِن سواد العارضين لِمَن عَرَف