يا ذا النوال الغادر
يا ذَا النوال الغادِروابنَ الإمام الطاهرِوأخَا المعالِى والعلا
اليوم قد جاوزت من
اليومَ قد جاوزْتُ مِنسبعين عاماً في العَددْوالمرْءُ مهمَا جاوز
من كان عند الله غالب
مَن كان عند الله غالبْلا شكَّ بالخيرات آيبْومَن اتَّقاه فاز فَوْ
ورد الكتاب فسرني
وَرَد الكتابُ فسَرَّنيبورودِه لما وردْفكأنما عُنوانُه
ورمتني الأيام أو
ورمتنيَ الأيامُ أوضاقت عَلَيَّ مذاهِبيوجفا الأقاربُ ساحتى
أطلق لسانك ما تشا
أطلِقْ لسانَكَ ما تَشَالا يعتَرِى قلبي إبَاءُقُلْ ما تقولُ من المَقَا
أبلغ إليك رسالة
أبلغ إليك رسالةتحكى تباشير الصباحزهراء تفخر في برو
وثقيل ذات جاءني
وَثَقيلِ ذاتٍ جاءَنيلَم أَستَطِع أَن أَدفَعارَبّي اِكفِني مِن شَرِّهِ
طلع العذار بوجهه
طَلَعَ العِذارُ بِوَجهِهِفَاِزدادَ مِنهُ بِهِ جَمالاًمُذ كانَ شَمساً وَجههُ
نفراتها عن لامح
نفراتها عن لامحٍكَمَهَا تهيجُ تَسَعُّراصدت يواريها دجىً