ان يلهث الوغد الدنئ
ان يلهث الوغد الدنئعليك أو يفتح فمافاقلب له نعلا ليخسأ
ويلي على هذي الجوائب
ويلي على هذي الجوائبجآت عليّ من النوائبهاجت عليّ الناس من
في طلعة الدنيا بها
في طلعة الدنيا بهاء يوم تخطب يبهجلكنها عقب الزوا
لم يخل في الدنيا امرؤ
لم يخل في الدنيا امرؤمن شامت او حاسدلكنما الثاني لمهجة
وقف العباد قلوبهم
وَقفَ العِبادُ قُلوبَهُمطَوعاً إِلى مَلِكِ السَريرفَأَجابَ في تاريِخِها
من ذا الرقيب بذا الحما
مَن ذا الرَقيبِ بِذا الحِماقَلبي اِكتَوى وَتَضَرَّماما زالَ يَرصد خِطوَتي
منك المحامد تنتظر
مِنكَ المَحامِدُ تَنتَظِروَلَكَ التَشَكُر في البَشَرخورشيد يا شَمسَ العُلى
أهلا وسهلا بالقمر
أَهلاً وسهلاً بالقمرقد عادَ من بعدِ السفرِواضآءَ بعدَ رجوعهِ
كان المشيب وكنت إن
كان المشيب وكنت إنخطب دهانى أزدريهفأتى المشيب وصرت
أمحمد لا تحسبن الصفع لم يصغ إليه
أمحمد لا تحسبن الــصفع لم يصغ إليهفلقد أتى التاريخ خدُّ