يا مصر دام علو جدك

يَا مِصْرُ دَامَ عُلُوٌّ جَدِّكْعِيْدُ الجَلاَءِ أَتى كَوُدِّكْآبَ العِدَى وَكَأَنَّمَا

يا يوسف الشهم العزيز

يَا يُوسُفَ الشَّهْمُ العَزِيزْإِفْرَحَ وَطِبْ وَاهْنَأْ بِنَجْلِكْتِلْكَ الفَضَائِلُ لاَ يُخَلِّدُهَا

يا سيف ما ألقى نجادك

يَا سَيْفُ مَا أَلْقَى نِجَادَكْوَأَطَالَ فِي التُّرْبِ اغْتِمَادَكيَا حِصْنُ أَي مُفَاجِىءٍ

أعلي يا أسرى سري

أَعَلِيُّ يَا أَسْرَى سَرِيٍمِنْ مَيَامِينَ الرِّجَالِيَا مَنْ يُشَرِّفُ قَوْمَهُ

فخر الرصانة والكمال

فَخْرُ الرَّصَانَةِ وَالكَمَالِكَالشَّمْسِ فِي أُفُقِ الجَلاَلِأَنْوَارُهَا تُهدِي وَعَنْهَا

يا زائري تمتعا

يَا زَائِريَّ تَمَتَّعاًأَبَداً بَشَمْلِكُمَا الجَّمِيعْذَهَبَ الشِّتاءُ وَبَرْدُهُ

من مبلغ علياء إبراهيم

مَنْ مُبْلِغٌ عَلْيَاءَ إِبرَاهيمَ تَهْنِئَةَ الخَلِيلِوَمُشَفِّعٌ بِمَكَارِمِ الأَخْ

فيم احتباسك للقلم

فِيمَ احْتِبَاسُكَ لِلْقَلَمْوَالأَرْضُ قَدْ خُصِبَتْ بِدَمْسَدِّدْ قَوِيمَ سِنَانِهِ

اقبلت يا عيدالقران

أَقْبَلْتَ يَا عِيدَ الْقِرَانِوَجَلاَ سَنَاكَ النِّيرَانِفَالشَّعبُ يَهْتِفُ لِلْمَلِيكِ