يا من ناى عني
يا من ناى عنيوكان أجل أخواني وصحبيوجزعت حين فجعت فيه
بالأمس ملء العين كانت
بِالأَمْسِ مِلءَ العَيْنِ كَانَتْوَالْيَوْمَ وَاحُزَنَاهُ بَانَتْأَحْيَتْ نُفُوسَ المُعْجَبِينَ
أنا لا أخاف ولا أرجي
أَنَا لاَ أَخَافُ وَلاَ أُرَجِّيفَرَسِي مُؤَهَّبَةٌ وَسَرْجِيفَإِذَا نَبَا بِيَ مَتْنُ برٍّ
إهنأ بخير قرين
إهنأ بخير قرينهيا زين فتيان البلدوتلقها في نعمة
لبيكم يا رفقة النادي
لَبَّيكُمُ يَا رفْقَةَ النَّادِيمِنْ سَادَةٍ فِي الْفَضْلِ أَنْدَادِشَرَّفْتُمُ قَدْرِي بِدَعْوَتِكُمْ
كان الخميس وكل ظنى
كَانَ الخَميسُ وَكُلَّ ظَنيأَنَّني في الأَرْبَعَاءْفَحُرِمْتُ رَؤْيَةَ مَنْ أَوَدُّ
حي الجماعة جاوزت
حَيِّ الْجَماعَةَ جَاوَزَتْخَمْسِينَ عَاماً فِي الجِهَادْتَرْقى المَعَارِجَ مِن سَبِي
نثني عليك وهل يكافيء
نَثْنِي عَلَيْكِ وَهَلْ يُكَافِيءُبَعْضَ مِنَّتكِ الثَّناءْأَعْيَتْ فِلَسْطِينَ الجّرَاحُ
فسد التوسل في البلد
فَسَدَ التَّوَسُّل فِي الْبَلدْهَيْهَاتَ يَصْدقُ مَنْ وَعَدْتَرْجو وَتُلْحِفُ سَائِلاً
يا هند لم يخطيء أبوك
يا هند لم يخطيء أبوكالحزم حين دعاك هنداسماك باسم كاد يدركه