ما في الأشل لباغضيه
ما في الأشَلِّ لباغِضيهِحالٌ يَجولُ القَولُ فيهِوبَغَى أشلُّ أخي القِحا
جعلت تحدثني الحوادث
جَعلَت تُحدِّثني الحَوادِثُ بالمُقامِ وبِالظَّعَنوتقولُ مَن لَكَ أو بِمَن
بأبي الثلاث الآنسات
بِأَبي الثّلاثُ الآنِسَاتُ الرَّائعَاتُ الغَانياتُأَقْبَلْنَ والأصْدَاغُ في
طالعت نجمي بالحساب
طالعت نجمي بالحساب مدققا في كل حالهوضربت بالهندي ضر
شرب النبيذ بلا غنا
شرب النبيذ بلا غناكالماء أفرد عن إناأو كامرىء متمنيّا
لما ذكرت قديم ود
لمَّا ذكرتُ قَديمَ وُددِكَ هاجَني بعد السكونِووَجدتُ عاقِبَة التَّجَن
يا ذا الذي في خده
يا ذا الَّذي في خَدِّهجَيشانِ مِن زِنجٍ ورُومِهَذا يُغيرُ عَلى القُلُو
رقت فكادت لا ترى
رَقَّت فكادَت لا تُرَىفي كأسِها إلا التِماسالَولا الحبَابُ لَخالَها
لله دري في الشبية
للّهِ دَرِّيْ في الشّبِيبَةِ مِنْ أَخي لَهْوٍ أَرِيبِأَيّامَ يَحْمِلُني الشّبا
لا أشتكي ضري من
لا أَشتَكي ضُرّي مِن الناسِ وَهُم مَن أَعلَمُإِنَّ إِلَهاً مَسَّ بِال