لمن الطلول تراقصت
لِمَن الطُلولُ تراقصَتْنَجْوَى حشاك قِفارُهاقفرٌ نبا بك ودُّها
لما عطفن رءوسهنن
لمّا عَطَفنَ رءوسهنّنَ إلى الظعائن في الكِلَلقدَّرتهن لعشاقهنّ
كلفي بمن لم يقض ديني
كَلَفِي بِمَنْ لَمْ يَقْضِ دَيْنِيسَبَبٌ إِلى تَلَفِي وَحَيْنِيعَشِقَ السَّقَامُ جُفُونَهُ
فحم أنارت ناره
فَحْمٌ أَنَارَتْ نَارُهُفَتَضَرَّمَتْ فِيْهِ حَرِيَقَافَكَأَنَّهَا وَكَأَنَّهُ
لمن الحمول سلكن فلجا
لِمن الحُمولُ سلكن فَلْجايَطلُعنه فجّاً ففجّايخبطنَ بالأيدي الطري
يا سيدي كم ذا البعاد
يَا سَيِّدِي كَمْ ذا البِعَادُ أَمَا لَهُ يَوْماً دُنُوُّأَغْرَيْتَ قَلْبي بِالغَرا
والنائبات الثابتا
والنائِبات الثابِتات بحيثُ صارَت تَنزلُأمسَت وأَركانُ الزَّما
لعبت لعيبة بالعيون
لعبَت لُعَيبةُ بِالعُيونِ وبِالقُلوبِ وغَير ذلِكلا تَسألي عمَّا كنيتُ
قد كان مولاي الأجل
قَدْ كانَ مَوْلايَ الأَجَلَّفَصَيَّرَتْهُ الرَّاحُ عَبْدِيلَيْسَتْ بِأَوَّلِ مِنَّةٍ
ما المبتلى بهم وإن
ما المبتلى بهم وإنحسّدته ورغمت أنفاإلا كنضو دبّت ال